الحاكم الحسكاني

468

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل

ثم أقبل علينا بوجهه فقال : أما والله إنه أولكم إيمانا بالله وأقومكم بأمر الله ، وأوفاكم بعهد الله وأقضاكم بحكم الله وأقسمكم بالسوية وأعدلكم في الرعية وأعظمكم عند الله مزية . قال جابر : فأنزل الله ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) فكان علي إذا أقبل قال أصحاب محمد : قد أتاكم خير البرية بعد رسول الله ( 1 ) . 1140 - وحدثني أحمد بن عبيد بن سلام حدثنا الحسن بن عبد الواحد ، عن سليمان بن أبي فاطمة حدثنا جابر بن إسحاق ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عجلان مولى علي بن أبي طالب ، عن عبد الله بن لهيعة ( 1 ) به لفظا سواء انا اختصرته .

--> ( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية ، وزاد بعده في الأصل اليمني ( صلى الله عليه وآله وسلم " . ورواه أيضا أبن عساكر في الحديث : ( 958 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : 2 ص 442 قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العباس بن عقدة ، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، أنبأنا إبراهيم بن أنس الأنصاري ، أنبأنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن سلمة ( ظ ) عن أبي الزبير : عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل علي بن أبي طالب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد أتاكم أخي . ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة . ثم قال : إنه أولكم إيمانا معي ( كذا ) وأوفاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعد لكم في الرعية وأقسمكم بالسوية ، وأعظمكم عند الله مزية . قال : ونزلت ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) . قال : فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا : قد جاء خير البرية . ورواه عنه الكنجي في الباب : ( 62 ) من كفاية الطالب ص 244 . ورواه محققه في هامشه عن كنوز الحقائق ص 82 وص 92 ، ورواه السيوطي أيضا في تفسير الآية الكريمة من الدر المنثور ، نقلا عن ابن عساكر . ( 2 ) كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : ( عن أحمد بن محمد بن عجلان مولى علي بن أبي طالب عن عبد الله بن لهيعة ) .